Search This Blog

Theme images by Storman. Powered by Blogger.

Popular Posts

Pages

About Me

My photo
physicist and mother from Jordan :)
Menu :
Showing posts with label memories. Show all posts
Showing posts with label memories. Show all posts

Friday, April 28, 2017

دراسة جديدة : الذكريات طويلة الأمد ليست مجرد ذكريات قصيرة الأمد قد غيرت مكان تخزينها

- No comments


دراسة جديدة : الذكريات طويلة الأمد ليست مجرد ذكريات قصيرة الأمد قد غيرت مكان تخزينها

الذكريات في الدماغ



لأكثر من نصف قرن من الزمان اعتقد علماء الأعصاب أن الذكريات طويلة الأمد هي عبارة عن ذكريات قصيرة الأمد قد انتقلت من مكان تخزينها إلى مكان آخر.

ولو أردت ان تنعش ذاكرتك، فقد تعلمنا في المدرسة أن كل ما يمر بنا يُنتج سيالات عصبية ( نبضات كهربائية ) تدخل إلى الذاكرة فتنتج مواد كيميائية فيها، وبعض الذكريات تتحول من مجرد مواد كيميائية إلى تشابكات عصبية في مكان ما من الدماغ وهذا ما يعرف بالذاكرة طويلة الأمد.

لكن الدراسات الجديدة تعتقد أن هذا النمط خطأ بالكامل.

هل شاهدت فيلم Memento؟ عرض هذا الفيلم عام 2000، عانى البطل من الصرع وخضع لعملية جراحية دماغية، المشكلة أن الجراحة أثرت على ذاكرته؛ لم يعد يتذكر أي شيء يتعرض له أكثر من 30 ثانية.

واختصارا للدراسة، يعتقد العلماء أن هناك منطقتان متزامنتان في صنع الذكريات، وهما قرن آمون Hippocampus وقشرة الدماغ المسماة Neocortex.

في التجربة قام العلماء بتحديد الخلايا المسؤولة عن التذكر في موقعي الدماغ السابقين، ثم تم تعريض الفئران لتجربة مؤلمة حيث تعرضوا لضوء مبهر ثم تم صعقهم بالكهرباء وذلك بهدف صنع ذكرى مخيفة دائمة عندها.

في اليوم التالي للتجربة قامت الخلايا في الموقعين ببناء تشابكات عصبية  - أي أن التشابكات كانت في موقعي الذاكرة طويلة الأمد وقصيرة الأمد معاً - .لكن بعد التجربة بأسبوعين أعاد العلماء التجربة ثانية، والغريب في الأمر أن التشابكات العصبية في قرن آمون لم تتفعل وإنما فقط الموجودة في قشرة الدماغ.

يعتقد العلماء أن الذكريات تتكوّن مباشرة في المكانين؛ في الذاكرة قصيرة الأمد وطويلة الأمد، لكنها تضعف في الأولى - تضعف التشابكات وتتلاشى - وتقوى في الثانية.
وهذا يعني أن كل ما نمر به محفوظ فعلياً في الذاكرة طويلة الأمد.

Neocortex
وهذا يفسر أيضاً ما يقوله علماء النفس : وهو أن الإنسان يتذكر كل شيء مر به، ابتداءً من مذاق أول رشفة حليب من امه انتهاءً بلون سترة رآها في واجهة محل في السوق، لكننا نحتاج إلى محفز مناسب لإخراج هذه الذكريات من موقعها في الذاكرة طويلة الأمد.

وهذا ما يحاوله العلماء الآن؛ تحديد مكان الذكريات بالضبط لتحفيز ما يلزم ومحو ما يؤلم، او يضر او يخيف مثلاً.

مختـــــارات